قال نبينا ﷺ عن فرق الأمة: (كلها في النار إلا واحدة) ما الواحدة، وهل الاثنتان والسبعون فرقة مخلدون؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مالمراد بقول نبينا صلى الله عليه وسلم عن فرق الأمة كلها في النار إلا واحدة وما الواحدة وهال التي نتاني والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار على حكم المشرك أما ذا أفتونا مع جوري ومن أجه رسول صلى الله عليه وسلم ومن أجه صحابته هؤلاء هم أفرقها الناجه من النار لأنهم تمسكوا بالحق أسار عليه وأما الفرق المخالفة كلها في النار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن وجودها في النار يتفاوت فمن كانت لدعته ومخالفته مكفرة فإنه يكون خالد في النار مع الكافل ومن كانت مخالفته غير مكفرة فإنه يكون في النار أشاء الله سبحانه وتعالى من تعليبه ثم يخرج من النار بإيمانه وتوحيده ولا يخلل فيها