قال تعالى ﴿وهزّي إليك بجذع النّخلة ﴾ [مريم:25] ، هل كان جذعا ليس له رأس، أم نخلة كسائر النخل؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول اختلفته مع بعض الجلساء في قول الله تعالى عن مريم عليها السلام و هزي إليك بجذع النخلة فهو يقول إنما كان ذلك جذعا ليس له رأس وأنا أقول بل كان نخلة كسائل النخل فما الصواب في
الآية الكريمة جزاءك الله و خيرا لذلك سيحتوى طايل جداً فيه مثل هذا ليس سحتوى طايل