ما تفسير قوله تعالى(وإن منكم إلّا واردها كان على ربّك حتما مقضيّا) وقوله ﴿قالت إنّي أعوذ ..﴾ الآية؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لقد قرأت في صورة مريم قول الله تباركه تعالى وإن منكم إلا وأريدها كان على ربك حتماً وقضية ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية أريد معرفة معنى هذه الآية الكريمة وخاصة معنى
الورود وكذا قوله تعالى قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أرجوه توضيح المعنى جزاكم الله خيراً وعسلا إليك هذه الآية يقوله تعالى وإنكم إلا وارد وعن النار مرات بالورود المرور على
الصرات المرور على الصرات يمرر عليه كل الخلاق المؤمنون والكفار أما المؤمنون فينجيهم الله جل وعلى بعمالهم تسيروا بهم عمالهم فوق الصرات فينجيهم الله بذلك وأما الكفار فيسكطون في جانة
ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية وأما قوله تعالى عن مريم أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا هذا لما جاء أهل ملك في صورة رجل وهي في مصلاها الذي اتزلت فيه عن الناس وتخلت بربها
سبحانه وتعالى للعبادة جاء أهل جبريل في صورة رجل يمر الله سبحانه وتعالى لينفخ فيها ينفخ فيها المسيح عليه السلام يمر الله جل وعلى فهي نفرت من ذلك وظنة أن هذا رجل ومن ذلك سعادة بالله
منه لجعت الله جل وعلى أن يحميها منه سبحانه وتعالى وكان مكان من أمر الله عز وجل نعم لأن التقيق يمنعه للسعادة بالله عز وجل أما غير التقيق والفاجر فإنه يتجاوز هدود الله عز وجل نعم