ما حكم الجلوس مع رجال أغلب حديثهم الغيبة والنميمة والسب والشتم؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أجلس في مجلس فيه رجال كثيرون وخاصة من كبار السن ويتكلمون بكلام بذيء وكلام فيه شتم وغيبة وننميمة وعندما أنصح رغم وأبين لهم الحكم في ذلك لا يبالون بكلامي وربما لا يستمعون لقولي ويتحججون بقولهم ما ذا نقول إذن وكيف نتكلم وماذا بقي لنا من الكلام فهل جلوس معهم فيه إذن علي فعكون من من استمع لهم ويكون مثله وماذا أفعل أفتوني مع جولي يجب أن تكون مجالس المسلمين نزيهة من الكلام البدي وكلام المحرم وهناك من أنواع الكلام المباح الشئ الكثير كأن يتحدثوا عن أمور دنياهم أو عن أخبار الماضية هو ما أشبه ذلك أو أن يقرأوا من كتاب ويستمعوا فالحمد لله هناك مجال للحديث كثير من غير الكلام المحرم وأما من استمر على الكلام المحرم في مجلسه ربما فضلت الشيخ هذه الحجة أنه إذا كان الكلام في فلان حرام فهو فيما نتحدث هل من بيان لهذا؟ تحدثون في أمور مباحة من أمور دينهم وأمور دنياهم تحدثون في أمور مباحة ومجالات الحديث كثيرة إنما غيره فجالوا واحدهم منها فقط والباقي كله غيري نعم للغيبة والكلام المحرم كلها لا ممنوع لا يجوز المسلم أن يشغل به نفسه ومجلسه