كثير من النساء لا تقبل التعدد، وهي راضية بقضاء الله وقدره ولكن لا تستطيع تحمل هذا الأمر، ما التوجيه؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الساء الميم عين من الرياض يقول لدى كثير من النساء مشكلة في قبول التعدد وهي أنها ترضى بقدر الله قولا ولكن لا تستطيع تحمل ذلك الأمر فعرجوا من فضيلتكم النصيحة والتذكير بالتواب على ذلك
إذا صبرت المرأة كما عرجوا أن توجهوا معشرة النساء إلى قبول ذلك قولا وعملا وجزاكم الله وخير والذين إذا أصابتوا المصيبة وقالوا إننا لله وإننا إليه راجعون أولئك عليهم صلواتهم والربهم
ورحمة وأولئك هم النبتين فالسبحانه ما أصاب من مصيبة إلا بيرن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليم فالواجب عنده المصايف الصبر والاحتساب وعدم الجزاع ويعلم الإنسان أن هذا
فيرضى ذلك ويسلم ولا يكون منه فعل أو قول يتنافى مع الصبر كالجزع والنياحة واللطم الخدود وشق الجيوب ودعوة الجاهلية فإن هذا المعظم المحرمات لأنه من أمور الجاهلية وقد أمرنا بمخالفة أهل
الجاهلية ولأن فيه جزع من قضاء الله وقدره ولأنه يشق على النفوس يبعث على القلق وعدم راحة النفس أما الذي يرضى بقضاء الله قدره ويصبر ويحتسب فإن ذلك يبعث في نفسه الطمانين ويكتب الله له
إذلك الأجر والثواب ويخلف له خيرا مما ثاته بالمصيبة