بعض الناس في الطواف والسعي يقفون ويدعون الله من كتب صغيرة، ويعطلون سير الناس، لعل لكم توجيه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السائل صال عبدالله من الرياض يقول نرى بعض الناس في مكة أشرفها الله وخصوصا في وقت الطواف والساي يقرأون ويدعون الله سبحانه من كتب صغيرة يقرأون فيها قراعة تجعلهم يعطلون سير الناس في المسعة والمطاعة فهل ذاك جائز لهم وهل من توجيه جزلكم الله وخيره الذي ينبغي للطائف يدعو بما تيسر له ولا يقتصل على ما كتب في هذه الكتبات الصغيرة ويظن ان هذا هو المطلوب فعليه أن يتحرى من الدعاء ما تيسر له وإذا استصحب معه كتيبا مكتوه فيه أدعي صحيحة وما ورد به الشرع فلا باس به ذلك لكن لا يرفع صوته ويشوش على الآخرين ومن باب أولى لا يجوز الدعاء الجماعي يعني يدعو واحد والآخرون يرددون معه لأنها لا يخالف الوجه المشروع في الدعاء ويحول الدعاء لما يشبه الأناشيد وأيضا المتابع يقول كلاما وهو لا يعرفوا ما وإن ما يردده خلف هذا الدعي فالواجب أن كل إنسان يدعو يعني المشروع والمستحب أن كل إنسان يدعو لنفسه لما يتيسر من غير رافع صوت ومن غير إزعاج للطائفين ومن غير حبس للمشي في الطواف هذه التكتولات بين هذه الجماعات كل هذا من الإخلال باعداد الطواف وهذا بالعبادة فالوطافة ولم يدعو فطوافه صحيح