أمي تحمل الضغينة على ابنة عمي وتكره صلتها، فهل علي إثم إذا وصلتها بالعطايا دون علمها؟ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول يا رتنا هي ابنة عمي لا يفسدها عنها إلا جداة وحالتها المادية ضعيفة ولها أولاد وهي طيبة وكادحة لكن أم لا تحبها نتيجة بخداف جرى بينهما وأنا في بعض الأحيان أقوم بإعطائها بعضا من الطعام بدون معرفة أم ولا عالمة أم لغذبة كثيرا فرش دوني حل هو حرام حليا نعطيها أي شبط والحال ما ذكر أم أن ذلك جاء إذن جزاكم ما وخير هي من جيرانها من جيرانها وتقول إنها ابنة عمها أيضا الواجب على المسلمين المسلمين حسن الجوار الله سبحانه وتعالى أمر بحسن جوار وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن جوار جيران ثلاثة ما قال النبي صلى الله عليه وسلم مهم صباحه يار له ثلاثة حقوق هو الجار القريب المسلم له حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة وهو الجار المسلم قريب القريب له حق الجوار وحق الإسلام معها وعن يجول ما بينهما من الخلاف النفسي وتسوء التفاهم وأن الإسلاح والعطو عن المختل عن من خصال إذن من سفات المؤمنين وهذا لا يستطحق الجوار كون أمك بينها وبين الجاراتكم شايموا من سور التفاهم والأمور النفسية لا يستطحق الجوار إذا كان يجب أن تحصل على الجار إلى هذه الجارة القريبة المسجد منها هذا أمر واجب ولو أغبب هذا أمه فإن طاعة الوالد إنما تكون بالمعروف لا تكون طاعةها بالماصر فالإساح للجار أو نقص شيء من حقوقه هذا ماصر ولا تطاع الأم ذلك لأن الولدين لا يقعون في ماصر الله فهو طاعة الإنخلوق في مافية الخالق فستمري على الإحساننا إلى الجار وساء وحاول إزالت ما بين أمك وبين هذه المرأة المجاورة لكم القريبة منكم حاول إزالت حالة بالإسلاح بينهم يدعوكم الله وخيرا وأصمئ بكم