أفكار خبيثة تدور في قلبه، مع العلم أنه يقرأ القرآن والأحاديث، ولكنها تزداد فماذا يفعل؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا بطل الله الإنسان بأفكار خبيتة تبور في قرده عالما بأنه يقرأ القرآن والأحاديث النبوية لمرافعة هذا الداء لكنها كما يقول مصمنا وفي زيادة فماذا يفعل هذا الإنسان وهل يأتون بذلك الله
فيرا؟
الله يتجاوز لأمة الخطأ والنسان وما حدثته تنفسها أو أنفسها ما لم تتحدث أو تعمل أهلا واسم من الشيطان لا تنتهد إليه ولا يبوك إن شاء الله