لا يخشع قلبه في الصلاة ولا يتدبر عظمة الخالق ويجتهد حتى يخشع قلبه، لكنه يجد حائلًا بينه وبين ذلك؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخيرا هل يقسم الإنسان الذي لا يخشع قلبه في الصلاة ولا يتبني العظمة الخالق وهو يزمع وهمة ويفتهد خد حتى يخشع قلبه لكنه وجد رحائبا بينه وبين ذلك نرجع الإزادة الشافية لأن
حالة السال والله علم أنها من الوصوص والوصوص اللي لم يتفكي له لا يضره إن شاء الله إن الكلام لم يصليه ويستغل بالأمور الدنيا وهو الذي لا يكتب له من صلاته الا ما عقل منها يا الإنسان لا
تنوره إن شاء الله لكن يحاول بفها مهما استطاع