عندما اشتد الوجع بأبي ترك الصلاة بالكلية، فهل يجوز لي أن أهدي ثواب صلاة النافلة لأبي بعد وفاته؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول إن أبي كان يصلي ويصوم ويذكر الله كثيرا وكان يحزر مجالس لألم والفق لكنه عندما مرد ترك الصلاة وكان في بداية مروضه يصلي ولكنه عندما اشتد عليه المرد تركها وكانت أم دائما تذكره بصراة وتشجأه عليها وكان جوابه لها بأن يقول لها أصلي بخشوئنا من غير خشوئ يعني أن قلبه مشغول جدا بما أصادى قم تلكوا والدك للصلاة بحالة المرد فألها غلطوا منه وكان الواجب عليها نصلي على حسب حالة فقاعدا فإن لم تستطع فعلا جمد ولكوله تعالى اتك الله ما استطعته كان الواجب عليها نصلي على حسب حالي والمرضه ليس بعذر في ترك الصلاة مادامة عاكله باطيا وتفكيره باطيا فإنه لا يترك الصلاة بحال ولكن العلمة حصل من اجتهاد قاطئ منه ولم يترك الصلاة متعمدا فنرذوله المافرة من الله سبحانه وتعالى نظرة لجهله في ذلك أما الصلاة عام بعد وفاته لا تبزيه شيئا لأن الصلاة عملوا بدني لا تدخلوا أن يالفهم وكذلك تراءة الكرآن وإهداء توابها الميت لم يتدليل على جوازه والأولى أو الصواب أن تتصدق عنه وأن تستغفر له وأن تدعي له الدواء الصالح إنها لينفعه والصدقه والدعاة والاستلفار والحيك والعمرا كلها لا يصلوا توابه إلى الميت لتقبله الله لورود السنة بهذه الأمور