تبت من ذنب وعاهدت الله ألا أعود إليه، ثم وقعت في الذنب فما المخرج من هذه المعصية وهل العهد كاليمين؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أنا شاب كتبتوا الحمد لله من جنود كثيرة ولكن بقي على يزنبه لا زمني أثب من ثم أعود فيه بعد وقت آخر وقد أعدل أن لا أعود فيه ولكن السيطان يكون في هذا الذن وقد عاست الله مرارا أن لا أعود فيه وعود فيه حتى إني عاست الله عند البيت الحرام وعلى المصحف أن لا أعود في هذا الذن وأصدق أنا أثبوت و بعد فترة أعود وأقع وإذا كان له كفارة فكن أكثر فقد نقلت العهدة وأحيانا أحلف من هذه المعفية حوالي سبعة مرات أي تكفي كفارة واحدة أم بكل مرة كفارة أستويلي مقليرين وذلك هم أغيرها وإذا كانت أم بكل مرة كفارة أستويلي أم بكل مرة كفارة واحدة أم بكل مرة أستويلي أم بكل مرة كفارة واحدة كفارة واحدة