حصل بيني وبين ابن عمي خلاف، ثم تصالحنا، لكن أمي تأبى هذا الصلح، فما التوجيه والحال هذه؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مسأل يقول لدى الوضن عام 2.
30 من أمريك حصل بينه و بينه خداف وبعد أيام انت صالحنا ولكن عمنا لم تردى بهذا الصمح فما هو توديهكم بهذا العمل؟
ألما بأنني أزوره سيراً حتى لا تردى بوالدة إذا زاوكم الله و خيراً فسوف نوديه أجراً عويمة قالت على الصلح و خير قالت على وإنطايفة تاني من المؤمنة وقتلوها أصلح بينهما إلى قوله تعالى
إنما المؤمنون أخوة فأصلح بين أخوة لكم النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلح جايز بين مسلمين إلا صلحة أحلى حراماً وحرمة حلالاً وجاء في الحديث أن من نوع الصدقات التي عالى الإنسان أنه
إذا خرج لو عادل بين الإتنين أنه لأنك صدق عدل بين الإتنين المتخاصمين وإنه ما هذا صدقه وعصلك ذاتبينكم وعطين الله و رسوله إن كنتم من الصلح و معمولهم به شرعاً وهو من أفضل محمان وليس من
حطوه وليس إليك ولا غيرها أن يمنع من هذا الصلح أو يجزع منه أو يسحط أن هذا كراهية لأمل معوه وطاعتها في هذا غير جايزة طاعتها في ترك الصلح غير جايزة وليس من حطوه وطاعتها في هذا غير
جايزة