يسأل عن القتل العمد، وعن كفارته، وهل من أخذ القصاص في الدنيا يعتبر كفارة له عن عذاب الآخرة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسأل عن القطل العمد وعن كفارته وهل إذا أخذ القصاصة في الدنيا أن يؤتدر ذلك الكفارة عن العذاب في الآخرة وذاكم الله أخيرا وما يفعل ذلك يلقى أثامه ويعفلو العلاب ويوم القيامة ويفلد فيه
مهانة إلا من تابع القطل العمد عدوان في المؤمن عمد عدوان لا شك أنه قريمة عظيمة وحقيقة كبيرة وعليه وعيد شديد ولكن لكفصة منه في الدنيا وإنه لاستطعوا عنه حق الأولياء وحق الأولياء
يستوهوه ويبقى حق القتيل ويأخذ فيه في الآخرة ويحاسب عليه في الآخرة ويعفو عنه ويوعوض القتيلة لما شاء من قبله شبحانه وتعالى ويوفر للقاتل على الصحيح بالقولي العلمة بأنه التوبة تسكتوا
إثما القاتل عمد العدوان التوبة الصادقة لأن التوبة الصادقة تجبوا ما قبلها من الكفر والشيرت أتي النصف لحق أي ذلك التوبة الصادقة لا يرقى ما هذا