هل من الأفضل تأخير الصلاة عن وقتها حتى تكثر جماعة المسجد، أم من الأفضل إقامة الصلاة على وقتها؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل من الأفضل تأخير الصلاة عن وقتها حتى تكتر لماعة المسجد؟
أم من الأفضل تقامة الصلاة على وقتها؟
الوقت متسع وقت الصلاة متسع فإن الاجتماع الجماعة فلا أهداً تصل في أول وقتها أما إذا تأخر فإنه تأخر حتى يجتمعون لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الإشياء إذا رأى أصحابه
إجتماعه عجل يفعل المشفقة عنه بالانتظار وإذا رأىه متأخر وآخر في الوقت لا بأس بتأخير يا حتى يجتمع الجماعة ويكفر ويصلبين مادام الوقتهم التسعين مع أنه ينبري ويتأكد حق المؤمن أنه بادروا
بالصلاة إلى سمع الندى وإنهم بادروا إلى قلمة ساجد وقد أنه النبي صلى الله عليه وسلم عن التأخر وقال تعالى يا أيها الذين هاموا لا تلكم أمالكم ولا أولادكم عنك الله ويفعل ذلك فولاكهم
قاسرون أمه المبادرة للحضور إلى سلاة الجماعة في أول وقتها ولا يجوز أو لا ينبر التأخر لأن ذلك يحوط أول الوقت وهو أرض الويد ربما يحوط الصلاة أو بعضها ويدروا إلى الكسل نبي صلى الله
عليه وسلم يقول يا أصحابه يتقدم فأتموا بي ويأتم لكم فبعدكم ولا يجال قوم يتأخرون حتى يخشرهم الله إما تتأخر الحضور للصلاة في سفات الملافظ قرى الله سبحانه وتعالى في وصفهم ولا يتونوا
الصلاة إلا وهم كشالة ولا ينفكون إلا وهم كارهون