ما حكم من قال لزوجته وهو غضبان أنت طالق بالثلاث، ثم عاشرها بعد ذلك، وقال لم أكن أنوي بالطلاق؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقولوا عن نفسها أنا سيدة موسى زوجة ولي من الأولاجة من منذ 17 يوما حدثة مشاهدة بين وبين زوجة واحتد من يكاشوا وفي سورة بضب به قال لي أنت فالكم مسترات مع العلم أنه وقت لفظه تبالك كان
جونباء واستمر في حياة بشكل طبيعي وحدث بعد فلاقه بإتفار بعد فلاقه باربع سايا ولم يسأل عن هذا الشأن وحتى الآن يقول إنه يعلمني أي أنه لم يكن من يُطلاف وقد سألت أنا واستفترت عن هذا
الشأن وخاصة ونحن مقتري بمجرد وليس لنا أقارب أحد النجا إليهم بعض الله ووقيم معه في الشقة أجل من فضيلتكم أن تتكرم لنا بل إتا عن هذا الموضوع وهل له كفارة لذاكم بأخيره فلا تمكنهم من
نفسك ومتنع منه واتعذي عنه حتى يأتي أبفت ومن أحد المفتين المعتبرين في البلد الذي أنتم فيه أو في أحد البلاد الإسلامية التي فيها مفتونا معتمدون أو أن تحبري أنت وإياه عند المفتين
وتخبروه عن ما حفل وما وقع أما بعد ذلك هو ينظر في هذا الموضوع المهم أن هذا العمل خطأ وأن قوله إنه لم أقشد هذا لا يُؤنيه وأنه يُقع وقت مهمة نفسك إلا بيطة ونشرعية ومثالة