جاءت النصوص بالوعيد فيمن يسبل إزاره، فما القول فيمن يعيش في مناطق تكون عادتهم إسبال الإزار؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
استرأت حليثا عن رسول الله عليه وسلم أنه قال ما أسفل منه كعبولي منه الإزار في النار وأنه قال أيضا الثلاثة لا يكن يمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يذكيهم ولهم عذاب أليد وذكر
منهم المسبل إزارة والعادة في بعض المناقق اللبس الإزار المسبلا فما هو التوليو شفالة وذلك الله خلقا صلى الله عليه وسلم وقعو النهي عن الإسبال والوحيد على ذلك لأنه من الذين لا يكلمهم
الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يذكيهم ولا يوم عذاب أليد وذكرهم المسبل والإسبال أن ينجل اللباس عن الكابين سواء كان ثوبا أو إجارا أو بشتاة أو بنترون أو غير ذلك صراوية لا نجل عن
الكابين المسبل الرجل فهو إسبال وعلى المسلمين من التنبه إلى الإجار والفضل بسوط هذا كل ما يباشه