حكم تخصيص نصف شعبان أو ليلة السابع والعشرين من شهر رجب بمذبح الجمال والصيام والصلاة وذكر الله.
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخيرا وحسنة إليكم يقول في بعض الجماعة نا وقوم بعض الناس في لسة شعبان أو ليلة 27 من شهر رجل وفي يوم المولده وفود الكريم صلى الله عليه وسلم ب بعض البداع كذبح الجمال
والصيام والصلاة وذكر الله خاصة في كل كل أيام وأنما في بقية السنة فتراهم يتركون بعض الصلاة وذكر الله فما نسيحككم لهولا صلى الله عليه وسلم يقول في أمرنا هذا ما لسه منه صلى الله عليه
وسلم وإياكم ومحدثات الأمور وإن كل محدثة بدعى وكل بدعى للالة وقال صلى الله عليه وسلم إن خير الحليث كتاب الله وخير الحديه دي محمد صلى الله عليه وسلم وشغة الأمور محدثاتها الله سبحانه
وتعالى قد أكمل لنا الدين قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم قال الله "اليوم أكملت لكم دينك وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام الدين" فالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ولم
يكره عليه فإنه يكون بدعى لأن الدين قد كمل قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ولم يعمل ولم يأمر ولم يكر على إحياه هذه ملاسبات وإنما حدثت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بكرون حدثت بعد القضاء
القرون المحظلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل بدعات محدثة كل بدعات ولا له فلا يجوز حياظها فسائر العيام لا ميزة لها ولا عبادة مخصصة فيها وإنما هالا ما يرويده
المبتدية إما من الظلال أو من الجهال وهو عمل المردود وباقل أن يتركون الأمور المشروع يحرسون على الأمور غير المشروع ولا ترساهلون أو يتركون الأمور المشروع يا إن الشيطان يراغي بهم في
البداع والمحدثات ويهبطهم عن المشروع من العبادات وهذا من اتباع خطوات الشيطان فأسمها الظاهرة على الممتدية أنهم يحرسون على إحياه البداع ويمات تسلم جداً أخيراً وعفنة