وجوه وضوابط تفسير القرآن الكريم. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل يجب على المسلم إذا سؤل عن تفسير شيء من القرآن وكان غير متأكد من التفسير الصحية ولكن المعنى واضح لغايا أن يقول لا أعلم وإذا كانت الإجابة بنعم فهل هذا يعني أن على المسلم أن يرجع
دائما إلى تفسير القرآن ولا يحاول تفسير الآياد حتى وإن كان المعنى واضحاً من حيث اللغة فهذا أمر محرم لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى وإن كان مربي الفواحش ما ظهر منها وما بطنك
وليثنو المير بير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأنتقول على الله ما لا تعلمون فلامر في هذا خطيف لا يجوزاً يفسر القرآن إلا برجوع إلى كتب التفسير المفوقة التي تفسر كلام
الله سبحانه وتعالى على علم أما أن تفسره بكلام الله سبحانه وتعالى والقرآن يفسر بعضه بعضه ويما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن السنة تفسر القرآن وتوضحه وإما بتفسير الصحابة لأن
الصحابة أخذ العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أدرا إمعان كتاب الله عز وجل لأنهم تلامدت الرسول صلى الله عليه وسلم هذه يجوه التفسير و هناك وجه الرابع وهو العلم بلغة العربية التي
نزل بها القرآن يعني يفسر القرآن إذا لم يوجد لو تفسير القرآن ولا في السنة ولا في كلام الصحابة هذه هي العلمة العربية التي نزل بها ولكن هذه المقام لا يصل لها المقهل المقهل بمعرفة
اللوهة العربية وهذه المرحلة هي الأخيرة من المراحل ما يكفي أن يكون عالما باللوهة العربية فقط وليس عالما بالقرآن ولا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بأقوال الصحابة لا بد أن يكون
عالما بهذه الأمور قبل علمه باللوهة لأن العلم باللوهة الذي يخون التفسير إنه ما هو آخر المراحل