ما حكم الشرع في تشييع الجنازة بصوت مرتفع، وعمل الطعام في بيت الميت، ودفع النقود في ذلك اليوم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

موحكم الشرع في التهليل بصوت المرتفع والناس سائرون وهم يحملون جنازة رجل حافظ للطرعان الكريم ثم عملت تقبيل لهذا الشيخ في الاربعين ويتحدث المتحدثون عن مناقبه وكان ذلك داخل سور الجامع وفي اليوم الثالث لوفات الشخص يعملوا طعام وإفطار وفيه اللحم وفي بيت الميد ويأتي الناس ويأكلون ويدفعين المقود ويقول ذلك بكشف هذه القضايا أردتكم الله وإنما كانوا يحملون الجنازة ويشيعونها بدون رفع صوت وبدون ذكر او تهليل واتاده الناس من ترتيب هذه الأصوات الجماعية مع الجنازة ويقوله نحيدوه أو بعولها وشهدوه أو ما أشبه ذلك كل هذا من البداع وكذلك عمل المعاتن وهذا أشد أنه ينبيع عن المياحة والجزع وهذا محرم في دين الإسلام وكذلك عمل الطعام ما عد الطعام الذي يصنع لياهل الميت من اجل أنه مشهولنا بالمصيبة ويصنعونهم كيرانهم أو أقاربهم طعاماً يكفيهم أو أن يكون هذا من تركة الميت وكل هذا فينا في السنة وما كانوا يرتبون هذه الترتيبات الأربعين أو في يوم كذا أو كذا من الوفاة الميت كل هذا من البداع التي ما انزل الله بها من السلطة