ما حكم من تأخر عن المبيت في مزدلفة بسبب الطريق، وما حكم من لم يطف طواف الوداع وهل يجزئ الصيام عن دم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا واحسن إليكم مستنون يقول أبو أحمد يقول قمت بأداي فريضة الحج عام 1413 ولله الحمد ولكني لم أستطيع المبيت بالمزدلفة وذلك لأننا تأخرنا في الطريق ومن معي وعندما خرجت من مكرة جعتوا إلى محل إقامة يدوى دمي ولم أطف طواف الوداء فهل حجي صحيح مع العلم أنني لم أسافر بعد إلى بلدي الأن أفلي وجهوني جزاكم الله خيرا أما قضيت عدم المبيت منزدلفة بسبب تعطولكم بيتعطولكم في الطريق فإذا كان هذا العطال استمر إلى أن طلع الفجر ولم تتمكنوا من الذهاب إلى مزدلفة فإنكم معدورون في هذا أما إذا كنتم تمكنت من الذهاب إلى مزدلفة قبل طلع الفجر ولكنكم تكاسلتم وبقيتم في مكانكم بحجة العطال فإنه لزمك بدل المبيت أن تذبح فديه في مكة وتوزيعها على فقراء الحام وإنه يجب أن تذبح فديه في مكة وتوزيعها على فقراء الحرام فإنه يجب عليه أن يطوف تواهل ودعع جزاكم الله خيرا وأحسن عديكم ذي لهذا السؤال الشيخ صالح بسؤال إن يقول إذا كان علي دم وليس عنده مال فهل يزدعوا صيام؟ نا إذا لم تستطيع ذبح الهدي عن الواجب الذي تركته فإنه يجب عليك الصيام عشرة أيام فإنه يجب عليك الصيام عشرة أيام وخرى عن تركه تواهل ودعع جزاكم الله خيرا بالنسبة للمبيت في مصدل فأما وقد صاخت عنه الواجب لكوني لما استطعت شيخ صالح كما قال في رسالة؟ نحن فصلنا وقلنا إذا كان عطال السيارة استمرت ولم تتمكنوا من الذهاب لو مصدل فحتى طلع الفجر فإنهم ما عدوروا وحين إذن تسخطل فيه وحين إذن ليس علي هدي أصلة طيير طيير وإما إذا كانوا تمكنوا من الذهاب ولكنهم تكاسلوا وكانهم فإن عليهم الفيديو كما ذكروا أحسن الله إليكم جزاكم الله خيرا الجزاكم