امرأة تؤمن بالله، ولكن يأتيها شك في أمور هي من اليقين، وتخاف من هذه الوساوس، ما النصيحة والحال هذه؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أم أسام لها قضية تقول فيها إمرات تحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتؤمن بذلك أشد الإيمان وتبتعد عن المعاصي قدر استطاعتها وتبكي عندما تذكر الله تعالى وتهدي الصلاة في أوقاتها ولكن
يا فضيلة الشيخ دائما يأتيها شكّم في بعض الأمور التي هي من اليقين وهي دائما تخاف من الموت ولا تحبّه وهي تبكي كثيرا وترجو الله سبحانه وتعالى أن يزيل عنها هذا الأمر وهذه الوسوز وهي
تدعو الله كثيرا أن يبعد الله عنها هذا الشك ولكن ما زال في نفسها فهل هذا يدل على عدم رضاء الله عنها وماذا تفعل حتى تصل إلى صدق اليقين وتطلم من فضيلةكم جذاكم الله خيرا أن تدعو لها أن
يرزقه الله ريقين الصادق والإيمان الدائم وأن يحبّب الله وأن ينزع الله من قلبها الخوف والشك جذاكم الله خيرا فالوسوز التي تعرض للإنسان نفسه من الشكوك وألوهام هذه لا تضر وقد شكّى بعض
الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه من أمثال هذه الوسوز وقال صلى الله عليه وسلم ذلك محظو الإيمان فكون الإنسان يستعظ من يتكلم بهذه الأشياء وإن كان التحوك في نفسه من
الشيطان وهو يستعظ من يتكلم فيها هذا دليل على إيمانه لأن المنافق والعياد بالله لا يستعظ لا يستانف أو لا يأنف أن يتكلم بالكلام القبيح كلام الكهر أما المؤمن فإن إيمانه يأبى عليه حتى
إن بعض الصحابة يقول أنا أترد من جبل أحب إليه من أن أتكلم بهذا الشيء الذي قد يحوق في نفسه فقال صلى الله عليه وسلم ذلك محظو الإيمان الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسه فلن يموت وهذا
لا بد منه ولكن عليها أن تسأل الله حسن الخاتمة والوفاة على الإسلام وإلا فالموت لا بد منه خاف الإنسان أو لم يخف هذا شيء كتبه الله سبحانه وتعالى على العباد كل من عليها فان ويبقى وجه
ربكة جلال والإكرام هذه سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه الحاصل أن هذا لا يضرها قد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ستجاوز لأمة خطة والنسيان وما حدثت به أنفسها أو أنفسها ما لم
تتكلم أو تعمل مجرد الوسوس في النفس لا تضر الإنسان ما دام أنه استقيم على الطاعة والعبادة فإنه لا يضره ما يعرض له من وسوس الشيطان ويزول هذا بإذن الله فعليها بالكثار من ذكر الله
والكثار من تلوة القرآن وإلا تلتفت لهذه الوسوس ولا تهتم بها أبدا وسيزول عنها بهذا الشيء إن شاء الله شيخ صالح لو تكرمتم هل تنصحون هذه الأخض ومن ما ثالها من رجال ونساء بقراءة عيات
معينة أو راد معينة حتى يزير الله عنهم ما يشكون يقرأ الإنسان آية الكرسي ويقرأ بعدها صورة الإفلاس والمعوذتين ويكرر ذلك ويكثر من ذكر الله عز وجل واتعودات المشروعة مثل عوذ بكلمات الله
التامات من شر ما خلق عوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهمة ومن كل عين اللامة والأذكار المشروعة وعليها أن يراجع الكتب التي تعطني بهذه الأذكار ومن أقربها الوابل الصيب للإمام ابن
الطيب والكلم الطيب للشيخ الإسلام بن تيمية والأذكار للنووي هذه فيها الأذكار التي تقال الصباحي وفي المساء جزاكم الله وخيرا وحسنة إليكم