خطر التهاون في أداء الصلوات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نرى في هذا الزمان أن بعض الناس يتهاونون في أداء الصلاة فما رأي فضلتكم شخصات؟
نعم هذه مصيبة عظيمة التهاون في شهن الصلاة هذه علامة شر وعلامة خطر داهم إلا يتدارك هذا الخلم لأن التهاون بالصلاة تهاون بيعظم ياركان الإسلام بعد الشهادةين بل هو تهاون بعمود الإسلام
كما قال صلى الله عليه وسلم الرأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة بل هو تساهل بعمل هو أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة فإنه جاء في الحديث أن أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من
عماله صلاة فإن صلحت قبلة وقبلة سائر عمله وإن لم تصلحه فسلت فإنه ترد ويرد سائر عمله الله تعالى أمر بيقام الصلاة في مواقيتها مع الجماعة بخشوع وطمانين كما أمر الله سبحانه وتعالى
سبحانه أن المتهاونين بالصلاة أنهم متوعدون بالويل على تعالف ويل للمصلين الذين هم عن صلاةهم ساهون والسهو عن الصلاة معناه التهاون بها ثم بيخراجها عن وقتها أو بترك صلاة الجماعة أو بعدم
حضور القلب أثناء أداها أو بعدم الطمانين في أداة ياركانها وواجباتها وما يشرعوا فيها كل هذا من السهو عن الصلاة ومعناه أضاع الصلاة أنهم أخروها عن مواقيتها فلا يصلي الفجر مثلا إلا بعد
طلع الشمس ولا يصلي الظهر إلا بعد العصف ولا يصلي العصر إلا بعد المغرب وهاكذا كل صلاة يخرجها عن وقتها هذا إضاعة للصلاة حتى ولو كان يعتقد ويجوبها فوكافر على الصحيح أنداه للعلم للأدلة
هدّال لها على كفره قال صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفري أو الشرك تركوا الصلاة إلى غير ذلك من الأدلة
الله تعالى يقول عن أهل النار ما سلككم في سقر قالوا لم نكنوا من المصليه أول جواب لهم أنهم قالوا لم نكنوا من المصليه فالتعالى فإنتابوا وهقاموا الصلاة وهاتوا الزكاة فخلوا سبيله لا
تقتلوه دلالا أنهم إذا لم يقيموا الصلاة يقتلون قالت تعالى فإنتابوا وهقاموا الصلاة وهاتوا الزكاة فإخوانكم في الدين دلالا أنما لا يقيموا الصلاة فليس من إخواننا في الدين إذا أن يكونوا
كاهرا إلى غير ذلك من الأدلة فأمر الصلاة أمر عظيم وهي كما قال الله سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر "وَمَنْ ضَيْعَ صَلَاتَهُ فَإِنَّهُ
يَكُونُ مُضَيْعًا لِبَقِيَّةِ دِينَهِ مِنْ بَابِ أَولَابِ"