فتاة كثيرة الحزن والبكاء، وترد الخاطبين لأنهم ليسوا أكفاء, وأحزنت أمها لحالها، فترجو النصيحة منكم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحد الأخوات المستمعات خاصتكم بهذه الرسالة الشيخصالة مع أنني لم أرتكب زنباً ولله الحمد وأنا والحمد لله محافظ على الصلاوات الخمس وسائر العبادات وأنا حالياً لا أفكر في زوج ولا أرغب في ذلك ولكن أمي تغضب علي بسبب ذلك وكلامها هذا يحزينني كثيراً فأنا لا أريد أن أبتعد عن أمي وقد تقدم لأشخاص متعددون ولكنني أرفضهم لأنهم ليسوا أكفاء هل الله سبحانه وتعالى سوف يعاقبني على ذلك وهل أنني إذا صبرت وحتسبت الأجرة من الله سوف يجازيني على صبري أرجو من فضيلتكم التوجيه والنصف وجزاكم الله خيراً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومشكلة هذه السائلة ومشكلة ريواني منها كثيراً من الشباب والشابات وهي مشكلة الأوهام فهذه أمراض وهمية تصاحب الشباب والشابات فعليها أن تراجع لا طب أن مفسيين لعلها أن تأثر على علاج ولكن قبل ذلك تستعمل العلاج الرباني وهو التعول من الشيطان واتيان بالأوراد الشرعية في أول الصباح في أول المساء أن تقرأ آية الكرسي وصورة الإخلاص والمعوذاتين وتكرروا برات صورة الإخلاص والمعوذاتين ثلاث مرات وتدعوا بأن يعافية الله وتأتي بالتعولات الشرعية عود بكلمات الله التامة من كل الشيطان وهامة ومن كل عين لامة عود بكلمات الله التامات تفاجر بشري ما خلق أو ذرأ أو برأ وتكثر من قراءة القرآن فإن هذا يذهب عنها هذه الأوهام بإذن الله والأمر الثالث الزواج تبادر إلى الزواج ولا تمانع إذا تقدم لها كفون والكفات بحسبها في كل زمان إذا تقدم لها من يحافل على الصلاة ومن هو متمسك مدينة فالتبادر إلى الزواج من ولو كان عنده بعض النقص أو بعض المعال فإن الحصول على زوج متكمل من كل النواحي هذا لا يمكن أو نادر الحصول ولكن تختار الأمثل فالأمثل وما قالته والدتك هو الحق معها في ذلك فإن الفتات ليس لها إلا الزواج والمبادرة بالزواج لما في الزواج من المصالح الدنيا ودننية وقد يكونوا سببا بإذن الله لذهاب هذه الأوهام وهذه الوساوس فتوكلي على الله وأقدمي على الزواج مع استعمال أذكرته لكي من الأوراد الشرعية ومكثير من تلاوة القرآن ومراجعة لاطبا النفسانيين لعلهما يعثه على حلاج وفي إد فإن الله سبحانه وتعالى ما هنزل دهان إلا أنزل له شفان علمه ومن علمه وجهله ومن جهله وهذا نسباب النافعة بإذن الله فهذا هو الأصل والأساس وما يحصل من النقص فربما أنه يزول بإذن الله هو أنه يتوب منه وفي المستقبل