ما حكم من يصلي بعض الفروض ويترك بعضها، وما حكم من يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم أرجو إضاح حكمتارك الصلاة تحاولنا بمعنى أنه يصلي بعض الفرود ويترك البعض وأحيانا يؤخرها عن وقتها إنه جحد ركنا من أركان الإسلام أما إذا كان يقر بيوجوبها ويعترف أنها ركن من أركان الإسلام ولكنه تركها تكاسلا فهذا محل خلاف بينها العلم منهم يرى أنه يكفر الكفر غير المخرج من الملة ويكون فعله هذا كبيرة عظيما من كبائر الذنوب حتى يتوب إلى الله عز وجل ومنهم يرى أنه كافر كفر مخرج من الملة أنه يكفر كفر يخرج من الملة وهذا هو القول الصحيح الذي تدل عليه الله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري تركوا الصلاة الله صلى الله عليه وسلم عهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ولكفر إذا أطلق أو عرف بالألف واللام فإنه ينصرف إلى الكفر المخرج من الملة وأما تاخير الصلاة عن وقتها وكما ذكر السائل سواء كان يترك الصلاة كلها أو يترك بعض الصلاوات ويصل البعض الحكم هو احيانا إن الله تعالى يقول حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطة أما تاخير الصلاة عن وقتها فهو خطير جدا إذا تعمدت تاخيرها عن وقتها فإنها لا تصح وعلى المسلم أن يحافظ على صلواته وأن يؤديها كما أمر الله سبحانه وتعالى وأن لا يندفع مع شهواته ومع نفسه الأمارة بالسوء ومع الشيطان جزعكم الله خيرًا وحسنًا إذن