عقدت القرآن على بنت خالي وهي مكرهة على ذلك، فما التوجيه وما حكم قراءة الفاتحة عند عقد النكاح؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لقد قام أبي وأم باختيار زوجة لي وهي تقرب لي هي بنت خالي متعلمة ومثديينة وامتزمة وأنا وفقتوا على هذا الأساس لأن يعرفها معرفة جيدة قام أبي بطلبها من أبيها وعندما سألها عن زوج تفاجأت بنا تقول لي أنا غير موافق على الزوج منك وقمت بتعليف الوالد بهذا الأمر فقام أبوها بضربها أمامي وبعدها قالت أنا موافق الأهن وقمنا بقراءة الفاتحة وشراء الذهب خمسة أشهر حتى الآن لم تسأل عني ولم ترسلي أي خطاب وعندما أتحدث معها عضر الهاتف تحدث لي وكانها تحدث رجل الغريب وهذا ما يحسني بيحساس بأنها غير موافق أو غير راضي على الزوج فما رأي فضلكم هل أتوكع على الله وأتم الزوج أم لا أفيدون يا فادكم الله فالواجب عليك أن تركت تزوج منها من أول وهلا وعدم الدخول وهي المسكلة لأن المرحلة تزوج إلا برضها إن كانت سيبا فهذا محل التفاق وإن كانت بكرا فأصحيح أيضا أنها لا تجبر على ما لا تريده وعلك الحال كان الواقع كما ذكر وأن هذه الفتات وجبرت على الزواج من غير رضاها وعقد أن نكاح فالعقد يكون صحيح ولكن يبقى لها الخيار هي إن شاءت فسخت وإشاءت أمضت هذا العقد يكون لأخذار لأجل إزالة الظررى الضرري عنها ترضيها الخيار تقول هل أنت رابعها فينضيها العقد أنت لست رابعها فلكن فسألت فلها الحق في ذلك وأما قولك يا قرآن الفاتحة الفاتحة لا تقرأ في عقد النكاح وإنها بهذا عمل العوال أول عمل المبتدعة الفاتحة لا تقرأ في عقد الزواج