في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يمس الكتاب إلا طاهر) هل المقصود لا يمس القرآن كافر؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وانتقل بعد هذا إلى رسالة من ميم عدفرة بالسدان يقول السادة في رنامج دين العددرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذبني جبل وهو ذاهب لليمن لا يمسل كتاب إلا طاهر هل قصد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن الكافرون لا يمس القرآن إلا طاهر حتى ما هو في حديث عمر بن حزم في كتاب عمر بن حزم الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من يومته لا يمس القرآن إلا طاهر وهو كتاب مشهور تلقته الأمة بالقبول والمراد بالطاهر هنا المتوظي لما ليس عليه حدث أكبر ولا أصر كونه متطاهر من الحدثين المراد بالطاهر هنا المسلم المتطاهر من الحدثين وأما الكافر لأنه لا يؤمن بالله عز وجل ولا يؤمن بالقرآن فلا يمكن من القرآن وقد جاء النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو كله لأن لا يتمكن من إهانة المصحف وإنما الذي جاء في القرآن أن الكافر يسمع القرآن كما قال تعالى أما أنه وطى المصحف أو مطل من المصحف فهذا أمر لا يجوز حتى يسلم ويدخل في الإسلام ويكون متطاهر من الحدثين أصولك فلا يمسه إلا المطاهرون وكلال القرآن صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهر