ما التوجيه فيمن يعمل في بقالة قرابة 16 ساعة ولا يستيقظ الفجر لشدة تعبه إلا بعد الشروق؟ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول أنا أعمل في بقالة وأجدس فيها حوالي 16 ساعة أتعب جداً وأقوم واحياناً بعد طلوة الشمس ولم مصلص صبحة الفجر إلا بعد طلوة الشمس فهل علي شيء في ذلك هذا خطر عظيم والنوم إذا صار عادة
لا يكون عدراً يترك صلاة الفجر الواجب عليك أن تقوم لصلاة الفجر وأنتعمل الأشياء التي توقضك لصلاة الفجر أو توسي من يقضك لصلاة الفجر ولا تتخذ النوم عن صلاة الفجر عادة وإنها لخطر شديد
وتاخير للصلاة عن وقتها وتضيع لها لكن لو عزمت على القيام وعملت الاحتياضات للطيام وغلبك النوم في بعض الأحيان وهذا عدراً يسلط عنك الإثم قال صلى الله عليه وسلم النسي صلاة أو نام عنها
فلنصلها إلى ذكرها لا كفرت لها إلا ذلك أما الإنسان الذي لا يؤبالي ويتساهل في القيام ويقول متما قم صلاة فهذا لا يجوز نعم ينبغي أن يأخذ الحيطة والحذر في وضعي منبه أو كذا نعم يقولنا
أنه يحتاج بها ينصي من يقضه أو يجعل منبهة في الساعة أو غيرها يقضه عند صلاة الفجر