إذا ربتني زوجة أخي حتى كبرت، هل تكون محرما لي؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحد المستمعين يقول أنا شاب أبلغ من العمر الثاني والأشرين أعوشت مع أخي الأكبر وزوجته وذلك بعد وفات والدي وزواج أمي من شخص ناخر وقد كفلني أخي وعمري ثلاث سنوات ربان هو وزوجته حتى
بلاغت هذا السن والحمد لله السؤال هل يجوز لي السلام على زوجة أخي أو الجلوس معها بدون خلوة وما حكم المصافحة باليد علما بأنها في سن أمي ولها من الأولاد منهم في قرابتي سنة وهل تعتبرها
من الرحمة في دون جزاكم الله خير زوجة أخيك أجنبية منك ولكنها أحسنت في تربيتك وأنت صغير فلها الأجر إن شاء الله وانت أيضا تبر بها وتحسن إليها أما قضية أنها من محارمك فليست كذلك ليست
من محارمك ويلزمها الحجاب ولا يجوز لك الخلوة بها ولا أن تصافحها بل يجب أن تعتبرها إمراءة أجنبية من غير محارمك وأما الإحسان إليها ومكافأتها عما فعلت معك فهذا أمر راجع إليك ومطلوب أن
تقابل الإحسان بالإحسان لكن ليس من الإحسان أن تعتبرها محرم لك