النفس اللوامة وقاية للمسلم من الانحراف
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سنأخذ السؤال الأول ونرجع بعض الأسلاء إلى حلقات قادمة بحول الله هذا العلمة خير إذا كنت تسوءك الخطيئة وتلايقك المعاصية إذا فعلتها حتى تتوب منها فالهي علامة خير وعليك بمواصلة التوبة
والابتعاد والابتعاد عن المعاصي فهو المؤمن فوجود هذا في نفسك هذا علامة خير ولكن عليك بإلزام نفسك بطاعة الله ورسوله والابتعاد عن المعاصي وإذا استعنت بالله فإن الله يعينك والنفس
اللوامة تترقى إلى أن تصل إلى النفس المطمئنا إذا أخذ بها صاحبها إلى الخير قال تعالى قد أفلحها من زكاها وقد خابا مند الساها فالواجب على المسلم أن ياخذ بزمام نفسه ولا يستسلم للأهوى
والشهوات والشياطين التي تزين له السوء والعليه أن ياخن بزمام نفسه إلى طاعة الله ويستعين بالله والله يعينه هنا