حكم من يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها، وهل تقبل عند الله؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رسالة من واحدة من المستمعات تقول قالت لي وردة إذا تركت صلاة الفجر فلا يقبل الله سبحانه وتعالى منك الصلاة المتبقية ثم إنا ويدة تقول أو تراني أصلي قبل الظهر صلاة الفجر فتقول لا تقبل
هذه الصلاة ولا تقبل صلاةك أبدا أريد الجواب نعم يجب أداء الصلاة في موقيتها فالفجر يجب أن تؤدى في وقت صلاة الفجر والظهر تؤدى في وقت صلاة الغهر فإن فعل ذلك متعمدا لم تصحى صلاته ولا
تقبلوا منه قال بعض الصحابة أظنه عمر رضي الله عنه ويضاعت الصلاة تأخيرها عن وقتها وقال صلى الله عليه وسلم "من فاتته صلاة العصري قد حابط عمله" في حديث آخر كأن موت رأى أهله وماله يعني
كأن ما حشر أهله وماله ومعنى فاتته صلاة العصري يعني فات وقتها الخطر في هذا شديد و الواجب على المسلم أن يحافظ عر الصلاوات في موقعها ويؤديها كما أمره الله تعالى بأدائها ولا يتصرف فيها
بحسب هواه أو رغبته ويقول أنا أصلي على حسب رغبتي ومزاجي والهالة راجع إلى أمر الله سبحانه وتعالى وإلا لم يكن عابلا لربه بما شرعه الواجب أن المسلم يعبد الله بما شرعه لا بما يريده هو
ويرضاه هو بل بما يرضاه الله ويشرعه الله سبحانه وتعالى لكن إبارة لا يقبل الله من كهذه الصلاة أو إطلاق هذه الإبارات بالقبون والمغفرة والرحمة من قبل الناس تجاهها يا إخواء المسلمين نعم
هذا ما أخذ من الحديث ومن الآية خلفاً بعدهم خلفنا الله الصلاة والتبع والشهوات فسوهي القونا غية من قوله "تعالى بويل للمصليين الذين عن صلاة يمساهون والسهو عن الصلاة تأخيروا عن وقتها
وقد توعد الله عليه بالويل في الحديث الآخر من نسي صلاة أو نام عنها فلصليها إذا ذكرها أو استيطة ضلا كفارة لها إلا لالك فمعناه أن تأخير الصلاة متعمداً أنه ذنب عظيم ليس له كفارة إلا
التوبة إلا التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والمحافظة على الصلاة في ووقيتها فقولها لا يقبل الله من كهذه الصلاة لأنها أخرتها عن وقتها وضيعتها