تفسير قوله تعالى ( ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد هذا ننتقل إلى رسالة من ديما مهدي أحمد يقول أرجو تفسير قول الله سبحانه وتعالى ألم ترى إلى ربك كيف مددى ظل ولو شاء لجعله ساكنة ثم جعلنا الشمس عليه دليل ثم قبضناه لنا قبضي سيرا هذه الآية ساقها الله سبحانه وتعالى للعتبار بخلقه سبحانه وتعالى في خلق الليل والنهار فأظل الذي هو ظل الليل يتبع طلوع الشمس وأوروب الشمس فإذا غربت الشمس امتد الظل وإذا طلعت الشمس امقبضا الظل وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى ولو شاء لحبس الشمس وبقيا الناس في ليل دامس أو طلعت الشمس دائما وأصبح في نهار دائم كما قال تعالى كل رايته من جعل الله عليكم الليلة سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قول أرأيته من جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون الله سبحانه وتعالى والمتصر في هذا الكون وهو المحرك له والمدبر له ولو شاء لعطله هتعطلت منافع العالم مسالح العباد