ما حكم الجلوس في مجلس يشتمل على غيبة وقدح في أعراض الناس؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد هذا ننتقل إلى رسالة من أحد الأخوة يقول أنا شابه في سن العشرين ودائما أصدقائي يقومون بزيارة في محل ومقارل عملي البعض منهم دائما يتحدثون في أعراض الآخرين وفي تصرفاتهم السيئة
دائما نتحدث في غيبتهم ونحاولوا ونمنعوا البعض ما يتعامل معهم هل هذا حرام علينا أو ما هي النسيح التي أسمعها من فضيلة مرشدنا في هذا البرنامج من كبائي للذنوب والغيبة كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم يذكرك أخاك بما يكرى التحبف عن الإنسان وصفاته الزميمة في حال غيبته لا يجوز إذا كان هذا من باب الغيبة قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا أن يحبوا أحدكم أن يأكل لأحما أخيه
ميته ولما بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى الغيبة لأنه ذكرك أخاك بما يكرى قال أحد الصحابها رأيته إن كان في أخي ما أقول قال صلى الله عليه وسلم إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم
يكن فيه ما تقول فقد بهته وكل الغيبة والبهتان نشد المحرمات فالمجلس الذي يشتل على غيبة هذا مجلس معصيه ولا يجزل الإنسان أن يجلس فيه إلا إذا كان ينكر هذا المنكر ويؤشر على آهله بترك هذه
المعصية فإنه يجلس معهم حين إذن أما إذا كان يجلس معهم ويسكت ولا يعترض عليهم وإنه يكون آثمًا ومشارك الله في الإذن لأنه لم ينكر المنكر وإذا رضي بفعلهم فإنه يكون مشارك الله في الغيبة
أيضًا من أجل أن يأخذ ولي الأمر على يده ويمنعه من ذلك لأن هذا يكون من انكار المنكر وكذلك في حال المرافعات إذا اجتك إنسان أحدًا ظلمه أو اغتصب ماله أو جحد حقه فلا باس أن يذكره بما
يكره عند الحاكم من أجل أن ينصف المظلوم منه والواجد هو المليء الذي يأبى أن يسدد مع عليه من الدين فليدائنه أن يشتكيه للحاكم وأن يذكر أنه إنسان المماطل وأنه جاحب للحق أو مانع للحق من
أجل أن يأخذ الحاكم على يده ويمنصف صاحب الحق