دعا علي أبي، وأريد التحلل من دعوته علي، فما التوجيه لي ولأبي؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نويدا ننهي هذا الحلقة فضلة الشيخ برسالة لها مساس بالناحية الاجتماعية وخاصة تجاح وقوق الولدين باعثها ومرسلها عبدالله بنبراهيم الصالح يقول فضلة الشيخ حادث سوء تفاهم بين و بين والدي منذ سنوات الخمس و حادث كلام بين و بينه دع علي في النهاية بقوله أسر الله أن لا يوفقك في الدنيا ولا في الآخرة بعد ذلك رجعت إلى والدي أطلب منه التحل و أن يستغفر الله عن ذلك فرفض و أتذكر هذا الدعاء في كل لحظة و في كل وقت و في كل حين و أنا ولله الحمد الآن أصلي وأصوم وأقول ما يجب علي تجاه الله سبحانه وتعالى ولكنني كلما أقدمت على أمر دونيوي فشلت فيه فمثلا تقدمت إلى الزواج و فشل تقدمت في الدراسة أيضا و فشل فما هي نصيحة فضلةكم ليه و لا لك لعظم حقه و لأنه لا يدعو على والده إلا بسبب لأنه شفوق و رحيم بولده و لا يمكن أن يدعو عليه إلا و قد عمل الولد ما يسبب الضاب الولد على ولده فعلك الحال هذه قضية صعبة و عليك إن كان والدك على قيد الحياة يطلب المسامحة منه و عليك بإرضائه و يعطائه ما يريد من المال حتى يرضى عنك و إن كان متوفى فعلك بالتولة إلى الله زوجل والإحسان إلى والدك بإتصدق عنه والدعى له والاستغفار له لا للله أن يخفف عنك هذه الجريمة التي حصلت منك في حق والدك حتى دعى عليك عليك بالإحسان إليه بالصدقة والدعى والفعل العمرها والحج عنه والوضحية لا للله أن يخفف عنك لأن هذا من بره و يقول في نهاية ما هي نصيحة فضلة الشيخ لولد جزاه الله كل خير فهو عن القريب كيف بالعفو عن الولد هذا أعظم أجرا فعال الولد أن يسمح لولده و أن يعفو عنه و يعوضه الله خيرا لما فاته نعم