هل الإنسان مسير أم مخير، وهل الرزق مقدر من الله قبل أن يخلق الإنسان؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نتقل الفضلة الدكتور إلى رسالة لأحد الأخوى يقول فيها أرجو من فضلتك من تفيده هل الإنسان في الرزق والعمل الدنيا ويمسير أو مخير وهذا الرزق مقدر من قبل الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق الإنسان أرجو إفادتي بالأيات والأحديث إن الشيطان دائماً يتسلط عليه يجعرني أقول لو أنني فعلت كذا لك أنا كذا وأنا أعلم تماماً أن لو تفتح عمل الشيطان نعم وأن يترك هذه الوساوس ولا يبحث في أمور القدر وإنما الواجب أن يبحث في أمور دينه وأن يتعلم أحكام دينه التي هو إحاجة إليها وكذلك أحكام معاملاته وما يحتاجم إليه في حياته وفي عافلةه ألا هو الواجب على الإنسان أما البحث في الأمور التي تتعلق بالله سبحانه وتعالى فهل لا يجوز وأعظم ذلك القدر وأمور الغيب لا يبحث الإنسان فيها وإنما يؤمن بها على ظوء ما جاء في الكتاب والسنة يؤمن بها ويعتقدها ويعتقد أن الله قدر كل شيء وكتب كل شيء في اللوح المحفوظ وأنه لا يجري في هذا الكون شيء إلا بقلاء الله وقدره من خير أو شر سعادة أو شقاوة أو كفر أو إيمان أو غنى أو فقر أو صحة أو مرض أو طول عمر أو قصر عمر أو غير ذلك كله بقلاء الله وقدره أما قضية أن الرزق هل هو مسير أو مخير الله أمر بطلب الرزق الله جل وعلا أمرنا بطلب الرزق فأنا سبحانه وتعالى هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فمشو في مناكبيا وكلوم الرزقه وإليه النشور قال سبحانه وتعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتهوا من فضل الله قال تعالى علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون في الأرض يعني يسافرون يبتهون من فضل الله وأخرون يقاتلون في سبيل الله السفر والحركة لطلب الرزق فمما يثاب عليه الإنسان مع النية الصالحة ولا يجد الإنسان وعطل الأسباب ويقول إذا كان الله قدر لي شيئا في سياتي لأن الأرضاء إنما تأتي على أسباب إذا فعلها الإنسان فإن الله سبحانه وتعالى قد يبتب عليها نتيجها وتحصل مسببات مو مسبباتها أما بدون سبب فلا نحصل الإنسان على شيء لأنه لم يبدل السبب الذي أمرا به نام لأن الإنسان لا يفتح على نفسه هذه التساؤلات