حكم صناعة برامج القرآن وأحاديث الرسول ﷺ على الكمبيوتر، وحكم إهدائها للأطفال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وظهرت الدكتور الواقع في رسالته أستشفه سؤال آخر وهو أن هذه الأجهزة خاصة الأجهزة الكمبيوتر استغلت أو استخدمت بحمد الله في الأول أخيرة لبرمجة القرآن الكريم وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما التوجيئ أيضا في هذه الجزئية؟ إذا كان هذا الذي ذكرت صحيحاً من واقع هذه الافلاة هذه البرامج هذه الكمبيوترات وأنها استغلت للخير فهذا الشيء طيب ولكن أنا في نفسي شيء من تسيير القرآن في هذه الأشياء وإعطائه الأطفال أو تسيير الأحديث النبوية وإعطائها الأطفال خشية أن ينتهنوها أما إذا كان استعمالها بأيد أمينا وأيد تصونها عن العبث وعن الامتهان ولأطفال يستفيدون منها فهذا شيء طيب وأحسن من مجرد اللعب الذي لا فاعدت فيه