حكم بقاء الزوجة والأولاد عند زوج لا يصلي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أم محمد لها قضية أطالت في شرحها ملاخصها أنها أبطلية بزوج لا يصلي وهو في ذات الوقت عني و لا يستريب النصيحة و لها منه أولاد فكيف تتسرف والحال ما ذكر جزاكم الله خيرا يشكوا منها كثير من النساء و ذلك بسبب تسرف أولياء هن عند التزوج فلا يتحرّون الأزواج الصالحين لمولياتهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا جاءكم من ترّون دينة وأمانته و زوجه بدأ بالدين عليه الصلاة والسلام فالمرأة أمانة حندوليها يجب أن يحسن الاختيار له و أن يتحرّى الصالح لزواجها فما وقع فيه كثير من النساء من هذا الاشكال غالبه إثمال الأولياء عند التزوج الواجب على المرأة إذا بتوليت في مثل هذا الزوج الذي لا يقصلي ولا يبالب الأمر الدين أن تناسحه و أن تأمره بالصلاة ترك المحرّمات وهدائي الفرائر فإن يمتثل فالحمد لله وهي زوجة وإن لم يمتثل فإنه يجب عليها أن تطلب الفراقة منه ولا يجوز لها أن تقيمة مع رجل يهارب الله و رسوله و يضيّع الصلاة و يتركها من ترك الصلاة متعمدا خرج من الملّة و لا يجوز للمسلمة أن تقيمة معه و أما من كان يصلي لكنه يترك صلاة الجماعة و يؤخّر الصلاة عن وقتها هذا مضيّع للصلاة و متساهل في شعنها يجب عليها أن تناسحه و أن تضيّم الإنكار عليه لا لو أن يستقيم فإن لم يمتثل فلها أن تطلب الفراقة منه الشيخ صالح ذكرت الأطفال و المشكلة الأطفال و ديّلت الرسالة بقولها إن ترك أولاد إليه ضعوا و إن ضممتهم إليه جاعوا جزاوكم الله و خيرا و أحسنة إليكم