هل يأثم من طرأت عليه وساوس تشكك في دينه، وهو مؤمن بالله ومحافظ على الطاعات؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خير وحسنة إليكم تقول إمرأة تحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتؤمن بذلك أشد الإيمان وتبتايد عن المعاصي قدر استطاعتها وتبكي عندما تذكر الله تعالى وتؤدي الصلاة في أوقاتها
ولكن يا فضيلة الشيخ دائما يأتيها شكم في بعض الأمور التي هي من اليقين وهي دائما تخاف من الموت ولا تحبه وهي تبكي كثيرا أن يزيد هذا من قلبها وأن تحب لقى الله وهي تدعو كثيرا كثيرا أن
يبعد الله عنها هذا الشيخ ولا تنمازال في نفسها فهل هذا يدل على عدم رض الله عنها وماذا تفعل حتى تصل إلى صبق دائما كونه تحب الله ورسوله فهذه علامة خير كذلك كونه تحافظ على أداء الفرائض
فهذا هو الواجب وهذا خير و الحمد لله وعليها أن تستعيد بالله من الشيطان ولا تتكلم بها وأما أنها تكره الموت فهذا شيء طبيعي في بني آدم ولا حرج عليها في ذلك أما دامت الحياة خيرا لها وأن
يميتها إذا كانت الوفات خيرا لها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أن يقول المسلم اللهم أهين ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفات خيرا لي يجعل الأمر محوظا إلى الله
سبحانه وتعالى نعم