الأحوال التي يجوز فيها الكذب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما حكم الكذب على الزودة وفي أي حالة يجوز يتحرر الكذب حتى يكتب عند الله كذابة الكذب يجري أبابه على بعض ويهون أبابه بعضا والله تعالى يقول فنجعل لعنة الله على الكاذبين الاصل أن الكذب لا يجوز وإن ما يستثنى منه ما كانت مصلحته أرجح من مضرته لا ترتب عليه مصلحة أرجح رخص فيه كما جاء في الحديث ترخيص الكذب في ثلاث مسائل أو ثلاثة أحوال مثلها الأولى الكذب ليصلح ذات البين يعني يكون بين ثنين أو بين جماعة وجماعة شيء لنا الاختلاف والنزاع وسوء التفاهم البغضة فيأتي من يريد الإصلاح فيكرب على أحد الطرافين بأن الآخر يثني عليه ويحبه ويريد الصلح معه من أجل أن يلينا قلبه ومن أجل أن يقرب من أخيه ثم يذهب إلى الآخر ويقول له مثل ذلك حتى يقرب بين الطرافين ويجمع بينهما الصلح وإزالة الظن والأحقاد فهذا يجوز فيه الكذب من أجل المصلحة الراجحة الحالة الثانية الكذب في الحرب بأن الحرب خدعة لما في ذلك من المصلحة له مع منفعات المسلمين وانتصار على عدوهم المصلة الثانية فيما بين الزوجين بعضهما مع بعض تكذب الزوج على زوجته من أجل صلاح العشرة إن كان بينهما شيء من الاختلاف وكذلك الزوجة من زوجها شيء من النفور ومن المتعاد وكذبت عليه من أجل صلاح ما بينهما جاز هذا لأن فيه مصلحة راجحة وفيما عده هذه الأحوال الثلاث لا يجد مزل كذب