جارة تاركة للصلاة تسكن في بيتنا، هل لنا أن نخرجها، وهل ذكر أحوالها يعد من الغيبة؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم أختنا من اليمنها قضايا أخرى كما أسرفت فتقول في قضية أخرى لها إن عندهم جارة تسكن في بيتها وتصفها بأنها تاركة للسلاء وإذن كثيرة جدا إذا ما نصحت تقول في النهاية نرجع نصحي بما حنمك منه جزاكم الله خيرا وإخراجها من البيت لأن لا تفسد من فيه من ألاء النساء وذرية من من يقتلون بها الواجب لبتعاد عنها إذا لم تجد فيها النصيحة ولم تؤثر فيها وعدم مجالستها وممخالطتها والسكوت عنها لأن هذا القرار لمنكر و لأن في بقائها ومجالستها تأثيرا على من تخالطها ويجالسها وأما هل يجوز الكلام في هذه المرأة يعني وهي غائبة إذا كان وراء هذا مسلحة يتكلم مع من يؤثر عليها وينصحها فهذا شيء طيب ولا من يعمله أما إذا كان لغاية مسلحة فإن أولا يجوز الكلام في الإنسان الغائب بما يكره