ما حكم مقاطعة ذوي الأرحام الذين لا يأتي منهم إلا الشر؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من السودان أختنا تسألوا بطريقته الخاصة عن حكم قطي ذوي الأرحام الذين لا يأتي منهم إلا الشر وهم يتلبسون بصفات سيئة وحاولت إسلاحهم فلم تستطاع ما هو توجيه شخصاله جزاكم الله وخيرا سبحانه و تعالى وعبد الله و لا تشركوا بي شيئة وبالوالدين إحسانة وبذي القربة قال تعالى و آتيذ القربة حقه والمسكينة وبن السبيل فلارحام لهم حق يعني يصلهم و يحسن إليهم ومن الإحسان إليهم ومن صلتهم بل من عظم ذلك نصيحتهم إذا رأى عليهم ما لا يليقوا بدينهم أو بأخلاقهم فمن حقهم عليه منوصحتهم وهم أولا الناس بنصيحته قال تعالى و أنزل عشيرة تثى الأقربين قال تعالى و أمر آلك لبالصلاة واستبر عليها فهم أقرب الناس إليه وأحقهم بنصيحته إذا رأى عليهم ما يخلوا بدينهم أو بشرفهم وأخلاقي فإن رأى منهم قبولا الحمد لله ويكونوا قد نفعهم وحسن إليهم وين لم يجد منهم قبولا فقد أبرى عازمته وقام الحجة عليهم وأدى ما يجب عليه قال تعالى لنبيه إنك لا تهدي منحببت ولكن الله يهدي من يشاء وإذا كان في مخالطتهم والجلوس معهم مظرط على دين الشخص يخشى أن يؤثر عليه فإنه يتجنبهم حفاظا على دينه ويقاطعهم بقدر الحاجة ويواصل النصيحة لهم ولا يأس من هدايتهم لعل الله أن يهديهم أو لعله أهجره لهم أن يؤثر عليهم الله عز وجل فإن الهجر إذا كان من ورائه مسلحة الهجر في الدين إذا كان من ورائه مسلحة ينوثل على المهجور فإنه مشروع أما إذا كان لا يوثل على المهجور بل ربما يزيده شرًا فإنه لا يهجر لكن تواصل معه النصيحة والموعظة لعل الله ها يهديه وتبرى ذمة النصيح بذلك نعم