تفسير قوله تعالى (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ..)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الزميلان علي وإبراهيم بعثا برساله يسألون هذا السؤال وماذا يقتصر على واحدة وما هي نصيحتكم لزيجال الذين يريدون التعدد والإنساء الممتنعات عن الزواج من الرجل المتزول تزاكم الله وخير
فإنه لا يتم لها حقها نظر لأنها يتيما فأباح للرجل أن يتزوج إلى أربع نصوح إن شاءة زوجة ثنتين وإن شاءة تزوجة ثلاثة وإن شاءة تزوجة أربعن وهذا هو الحد الأخيين فقصرهم الله على الأربع
ومنعهم منزيادة على الأربع لحكمة يعلمها الله شبحانه وتعالى وتعدد الزواج هذا أمر مباح للرجل حسب مقدرته واستطاعاته وقيامه بالعدل إذا كان عنده المقدرة على التعدد التعدد الزوجات فإن
الله أباح له ذلك وذلك بأن يعدل بينه في النفقه فإنه حينهل يباح له أن يعدد النسى ولميل في هذا مع بعض النسى دون بعض هذا جرم عظيب فقد جاء في الحديث من كانت له زوجتان فما لا إلى إحداه
ما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه ما إل عقوبة له هذا فيما يستطاع من العدل أما ما لا يستطاع العدل فيه هو الحب في القلب هذا ليوا أخذ عليه الإنسان إذا أحب أمرأة أكثر من محبة الأخرى
فهذا ليس باستطاعاته وليس في مقدرته لأن هذا بيد وليه هذا يقول سبحانه وتعالى ولم تعدل بين النساء ولو حرصته المراد بدالك العدل في المحب والميل القلب وإنما العدل المستطاع هو كما ذكرنا
العدل في المبيت العدل في الخسوة العدل في السكن العدل في النفقه هذا هو العدل المستطاع جزاكم الله وخيرا وأحسن إليكم يسألون هل التعدد بشنة شخصية التعدد مباح أباحه الله سبحانه وتعالى
أما أنه وصنه هلا علم ذلك جزاكم الله وخيرا ما هي نصيحتكم للرجال المريدين للتعدد كما يسألون هذا ذكره الله سبحانه وتعالى ووضح ما من الآية الكريم
طيب أنه لا يقدم على التعدد إلا من كان عنده الاستطاع في العدل الذي أمر الله تعالى به نعم