هل يجوز لولي أمر الفتاة أن يرد الخاطب وقد قبله في أول الأمر؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وحيرا وأحسن إليكم قضية مشابهة تقريبا إنما العكس فيها هو الصحية وصاحب هذه القضية أحد إخواننا من جمهورية مصر العربية القضية أطال فيها كثيرا ملخصها أنه خطب فتاة من أحد
الأشخاص واتفقوا على تلك الفطبة إلا أن أبل فتاة غير رأيه في آخر لحظة وحين إذن يطلبوا من فضيلتكم التودي وينصح أولئك الذين يغيرون أراءهم في مثل هذه المواقف
إذن يجب على أولياء الفتاة إذا تقدم لفتبتهم من تتوفر فيه الشروط المطلوبة شرعا من الأمانة والدين وحسن الخلق الواجب على أولياء الفتاة أن يزوجوا أولياء الفتاة أن يزوجوا أولياء الفتاة
بمن تتوفر فيه الشروط إلى رضينا بذلك إلى رضية الفتاة وبذلك أيضا لأن في رد الخاطب الكوف مفاسد ربما يفوت ولا يأتي له بديل فهذا الولي الذي ذكره السائل أنه تغير في آخر لحظة إذا كان
تغيره لسبب يقتضي ذلك ولمبرر وجيه الواجب أن يغير رأيه يعني أنه يلتمس الوصلحة لموليته أما إذا كان لم يظر له ما يجب التغير وإنما غير رأيه لأمر النفسي أو لطمع الدنيا وأمر نختص به هو
نحو هذا الشخص وفي ذلك إضرار بالموليته هإن هذا لا يجوز له لأنه فوت على موليته كفأها ويؤخر زواجها لا لشيء إلا لهوان في نفسه وهو إنا ما ينظر في مصلحة موليته ووضعها عند كفئها فلا يحرم
موليته من الزواج إذا تيسر وتقدم لها خاطب الكفأ إن هذا يعتبر فرصة لا يجوز تضيعها لغير سبب المجيه الذي نوصح به ولي هذه المرأة إنه إذا كان الخاطب على المستوى المطلوب وقد رضيت به
الفتات فإننا نوصحه بأن يقلم على تزويتها وأن يبادر بذلك ولا يتمنع لأمر خاص به هو جزاكم الله وحيرا وأحسن إليكم