حكم قراءة القرآن على المتوفى لمدة ثلاثة أيام، ثم الذبح في اليوم الثالث ودعوة الناس للغدا؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وحيرا وحسن إليكم أيضا يسألون عن القراءة التي تعمل لمدة ثلاثة أيام للشخص المتوفة وفي اليوم الثالث من الوفا يقوم أهل المتوفة بالزبح ويدعون الناس للغداة وأنها تعمل للأموات
ويصل ثوابها إليهم إلا تقبل الله سبحانه وتعالى فلا خير في البدع لا في حق الاحية ولا في حق الأموات البدع إلا ما هي ظلال كل بدعة الظلالة وأنه بدأ من ذلك تصدق بهذه الأطعمة والذبائح
تصدق بها على الفقرة على نية أن أجرها للميت لنفعه ذلك بإذن الله وأما إذا قام ذها بدعا فإن هذا لا ينفع الميت ولا ينفع الحي بل يضر الاحية ولا ينفع الأموات لأنه غير مشروع وما داما أنه
غير مشروع فإنه بدأ والبدأ فيها إسم بدل أن يكون في عملها أجر يكون فيها إسم عظيم إذا أراد النفعة هي أمواتهم فليستغفروا لهم وليسددوا معليهم من الديون والحقوق التي في ذمامهم وليتقربوا
إلى الله جل وعلى بما شرعه الله ويهدوا فوابه إليهم كالصدقة والحج والعموة والعظحية كل هذه إذا عملت بنيت أن أجرها للميت وتقبلها الله سبحانه فإنها تنفع الأموات وكلها لا خير فيها ولا
نفع فيها بل فيها الضرر وفيها الإثم ولا عبرة بعوائد الناس وإن تطاول عليها الزمن وعمل بها الأكثر فإنها لا عبرة بها بدامة مخالفة لهدي الكتاب والسنة فالخير كله اتباع الكتاب والسنة
والشر كله في البداع كما قال الشاعر وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثة تبا دا ايرو