حكم عمل ختمة قرآن ووهب ثوابها للميت، وحكم قراءة الفاتحة على الميت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا وأحسنة إليكم مستمع بعثة برسالة يقول سميح وادس ويلم الجمهورية مصرية عربية ويعمل في الأردن حين بعثة برسالة يقول أسى الفضيلة الشيخ عن الدعال الميت لأنني في كل صلاة أدعو لوالديا المتوافق وأقرأوا له الفاتحة في كل صلاة وأدعو له وأقول يا ربا فلا ورحمه ثلاثة مرات وقبل وفاته حملني أمانة أن أعمل له ختمة أتوا في أول يوم من شهر رجب وأنا في كل عام من هذا الشهر أرسلوا إلى المنزل أن يعملوا له سنوية بحضوري مقرئي القرية وأحيائها بوأحيائها بتلاوة القرآن الكريم بدون مقبر صوت الرجال فادعا عن هذه السنوية أحيى بدعة أم جائدة جزاكم الله وخيرا أما دعائك ليوالدك هذا أمر مشوء وجزاك الله وخيرا والمؤمنين والمؤمنات والاستغفار للوالدين والمؤمنين وإنما تُقرأوا في الصلاة قرأتها روكن كنار كان الصلاة لا تصحوا إلا به وهي أعظم صورة في كتاب الله ولكن لم يرد أن تُقرأ للورد أو للأجر أو على أرواح الأمواد كل هذا من البداح قال صلى الله عليه وسلم أن نعمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد إنما الذي يُقرأوا للورد هو آية الكرسي صورة الإخلاص وأي معوذتين هذا الذي يُقرأوا للورد والحفظ من الشيطان يُقرأوا للورد وهي أفضل ما يُقرأ به المريض تُقرأوا على المريض وإنسان على نفسه ويُقرأوا على غيره للإستشفى بها من المرض وهي رقية عظيمة وأما عمل الختمة للميت هالبدعه لم يريد به دليل لا من كتابا ولا من سنة عمل الختمة هو جمع المقرئية المصاف الأموال على هذا كله ولا يجمس والذي ينبغي لك أن تتصدق بهذا المال تصرفه على هذه الختمة على جمع المقرئين أن تتصدق به على المحتاجين بنيت أن ثوابه لوالدك والصدق عن الميت مشوع وفيها أجر وثواب إذا تقبلها الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابنهاد من ققع عمله إلا من ثلاث صدقة إنجارية أو علم من تفع به أو ولد صالح يدعو له أما عمل الختمة هو جمع المقرئين فهذا عمل مبتدع ليس فيها أجر وإنما فيه إثم العالم فعله إذا فعله وهو متاء وهو عالم يعادم مشوعيته أو ليه صلى الله عليه وسلم ونعمل عمله ليس عليه أمرنا فهو رادنا ويحتاج للدليل ولكن يتصدق لميته في أي مناسبة تسرت وحاجة عربت لا متقيدا بيوسبوع ولا بشعر ولا بسمح ويدعو له كلالك في أي مناسبة حصلت له جزوك الله