ما حكم من يستغيثون بالأموات، ويذبحون لهم، مع أنهم يصلون ويصومون، وهل يجوز التزوج منهم وأكل ذبائحهم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يثل أخونا أيضاً فيقول بعض الناس يعتقدون أن أرباب القبور يسمعون دعاءهم ويكشفون عنهم الضر ويسمعون لهم النظر ويذبحون لهم ويكتبون في المسادد إبارات معينة مثل يا فلان ويا فلان هؤلاء
الذين نكرهم السائل أنهم استغيثون بلا مات ويدعونهم من دون الله عز وجل ويذبحون لهم وينظرون لهم ويتقربون إليهم كعادة القبوريين هؤلاء مشركون الشركة لاكور الذي يخرج من الملة وإن كانوا
يصلون ويسمون ويحجون فإن عمالهم باطلة صلاةهم غير صحيحة وحجم غير صحيحة لأنهم مشركون ولمشرك لا يقبلوا منه عمل قال الله سبحانه وتعالى ولقد روحي إليك وإلى الذين من قبلك لينشركت لا يحبطن
عملك ولتكونن من الخاسرين قال سبحانه وتعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فلا عمل إلا ما تقبلوا مع صحة العقيدة وسلامة العقيدة من الشركة لاكور وهذا الذي ذكره السائل عن هؤلاء
الشركة لاكور يجب عليهم يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى منه لا تجوز الصلاة على جنائزهم ولا دفنهم مع أمات المسلمين لأنهم مشركون إذا ماتوا على هذه العقيدة والعياد بالله جزاكم الله وخيرا
وأحسن إليكم إذا لا يصحى الزواج من المشركاتهم والأكل من دبائحهم ولا يصلا عليهم شرصانا فالذي يتدعو القبور وتنظر للأمات وتلبح للأمات هذه همارات المشركة لا يجوز للمسلم أن يتزوجها وكذلك
دبائحهم لا تحل لأنها ميته الله جل وعلا إنما أباح دبائح المسلمين ودبائح أهل الكتاب فقط أما دبائح الوثنيين وسائر الكفرة فإنها حرام