تفسير قوله تعالى (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا يسألكم تفسير قوره تعالى إن الذين يرمون المحسنات الغافلات المؤمنات لعينوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب ألي وعلى تعالى والذين يرمون المحسنات ثم لم يأتوا باربعة شهادة أفجلدوهم 80 جلد ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وعولائك أم الفاسفون قلل الذين تابوا من مال لالك وأصلحوا فإن الله غفور الرحيم حكم الله عليهم بعدة يحكام أولا أنهم يجلدون 100 شلده وهذا حد من حدود الله 80 جلده أنهم يجلدون 80 جلده وهذا حد من حدود الله أنهم لا تقملوا لهم شهادة عند القضاة وعند الحكام ولا يصدقوا لهم خبا لأنهم فسقا الحكم الثالث أن الله حكم عليهم بالفاسف أولائك أم الفاسفون فهذا من ما يدل على أن القذف بالزناة للرجال والنساء أنه كبيرة من كبائر الذنوك وعلى أنه وعيد شديد من ما يدل على عظمة حرمة المؤمن عند الله سبحانه وتعالى ومن ما يدل أيضا على خطورة اللسان وخطورة الكلام وأنه يجرع على صاحبه وبالا حظيما وفي لاية التي ذكرها السائل بيانوا وعيده في الآثرة إن الذين يرمون المحسنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآثرة ولهم عذاب عظيم أو ما تشهد عليهم أن سنةهم وأيديهم وأفضلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيرون الله ودينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين كل هذا وعيد على القاذف والعياذ بالله