معنى قوله ﷺ (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ..)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خير وأحسن إليكم تسأل أختنا سواء طويل بعض الشيء تقول ورد حبيثاً وليأن المرأة العيثة هو عره للاختار فإذا كانت وحدها فإنها تضيع ويتسلط عليها الاشرار فالنبي صلى الله عليه وسلم حرم عليها أن تسافر إلا معذي محرم والمراد بالسهر ما يسمى سهراً في عرف الناس جاء تحديده بيومين وجاء تحديده بيوم أوليلة وجاء يطلاقه وأيضاً لا يحل المرأة تنطمن بالله ولو ملاحل أن تسافر لا ومعها نمحرم الحاسل أن ما يسمى سهراً فإنه لا يجوز لها إلا معذي محرم نصاحبها وقد أراد رجل أن يوزوها الجهاد في سبيل الله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مرأته تريد الفروج للحج أقال له النبي صلى الله عليه وسلم إرجع الحج مع امراتك أرجعه من الجهال والغزم وسواء كان السفر على الأقدام أو على راحلة من الدواب أو على السيارة أو على طائرة الرسول صلى الله عليه وسلم عمم وهذا اتناول السفر إلى يوم القيامة تكونوا حاضراً من أجل أن يقوم بفدمتها في ما لا تستطيع مباشرته نفسها الحاسل أن مصاحبة المحرم للمرأة في سفرها أمر راجب وسفرها بدون محرم حرام عليها أي وسيلة كان لالك السفر لذا فالمحرم متعين للمرأة يسفرها ولا يتساهل فيه لأنها مرأة ضعيفة والمحذور موجود لكل سفر تسافره وعلى أي وسيلة تسافر المحذور موجود والعلا موجود فلا بد من مصاحبة المحرم