مرضت سنتين، فلم تصلي ولم تصم، ولم يطعم عنها، فماتت ، فماذا يجب علينا الآن؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كانت لي جدا رحمه الله ما تتقبل سنة ونص مرضة مرضا لمدة سنة ولم تصلي ولم تصم ولم يطعم عنها والدي ولا حمي في شهر رمضان عندما كانت لا تصم علما بأن هذا المرض قد وقع لها إدة سنوات من قبل
رمضان ولم تقلي ولم يطعم عنها وذلك بسبب الجهن الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحبه أجمعين وبعد إذا كانت هذه المرأة الملكورة حين ترفت الصلاة والصيام زائلة
الشعور ليس معها شعور بسبب المرض فإنه لا شيء عليه بأنها غير مكلفة بهذه الحالة لأن التكليف إنما يكون مع وجود العقل والفكث فإذا زال الشعور إنها ليس عليها صلاة ولا صيام أما إذا كان
معها شعورها وتركت الصلاة وهي تعقل ذا لبتدريكه إنها قد اخطعت في هذا ولكن ثم ماتت إنه لا يقضع لا تقضع عنها الصلاة إنه لا يصلي أحد عن أحد وهي فرطت في هذا ولكن لعل لها تعذر بجهلها لعل
الله أن يتوب عليها بجهلها أما الصيام إذا كانت استمر بها المرض حتى ماتت جزاوكم الله خيرا وحسنة لكم