ما حكم الغيبة، وما حكم من يسمع الغيبة أثناء مروره ولا ينكر بلسانه؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا وحسنة إليكم مستمع رمزة لاسمها "دل حروق قاف ألف سين" تقول أنا قالبة في المرحلة الثانوية ومن الله الحن ومشكلة أن يؤكد وقت في مدرسة ينتشر فيها الغيبة والاستهزاء وفي بعض الأحيان إذا سميت غيبة أو نحوة حاولت أن أردها إذا كانت طالبات ويتحدثنا بها أماني ولكن في بعض الأحيان أسمع غيبة وانا أسير أو من شغد بشيء ما المهم ليس دي على ما هذا أفعال وجهن جزاكم الله وخيرا وإذا لم يحصل استيجابة تقابل النصيحة وإنه لا تزل هذه المجالس إذا كان يمكنه اعتزالها وإنه لم يمكنه اعتزالها فإنه لا يستمع إليها ولا يكون مقرر لها وإنه ما يكون منكرر لها ولا يسكت ويتركها للينها عنها وإنه أنه يحصل شيء وهو لم يكفد الاستماع إليه ولا الجلوس عنده وإنه حصل عالبا في طريق أو في سيارة أو في فصل من الخسام فإنه لا يبر من استنكره ذلك وانكره ولم يكفد إليه لا يبره ذلك لأنه ما جاء من أجل هذا المجلس أو الاستئلاس به وإنه ما جاء لهرب الآخر وهو الرقوب الحافلة أو استماع الدرس أو ما أشبه ذلك ولا يحصل عليه إن شاء الله وإذن في ذلك مع إنكاره لذلك نقلبه وبلسانه مهما أمكانه أتمنى أن تكون هناك أشياء أخرى