حكم زيارة قبور الأولياء، وإقامة المآتم لمدة أسبوع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول في البلدتي التي أسكن فيها الكثير من الناس يزورون الأولياء والأضرحة فهل هذه الزيارات صحيحة هم لا؟ وعندما ينتقل الإنسان إلى رحمة الله بعد دفنة تخرج النساء بعد وفاته بخمسة عشر يوما وهي عادة وكذلك إقامة المآتم لمدة أسقوع هل هذا يجوز؟ كل هذه الرور لا تجوز وهي من البداك أو من الشرك وقبول الأولياء من اجل التبركي بهم أو دعائهم والاستغاثة بهم طلب الحاجات منهم هذه زيارة مشركية وفاعل هذا مشركونا الشركة الأكبر المخرج من الملة والعياذ بالله لأنه دعى غير الله استغاثة بغير الله وصرف شيئا من أعبة من نوع العبادة لغير الله ذلك هو الشرك الأكبر وإن درج على هذا وعتاده كثير من المنتسبين إلى الإسلام فإن هذا من نواقظ الإسلام أما زيارة القبور من اجل الاتعاض والاعتذار والدعاء يا موات المسلمين هذه زيارة شرعية وفيها أجر وثواب ونفع للحي والميث أوليه صلى الله عليه وسلم كنت لأيتكم عن زيارة القبور على فجوروها فإنها تذكر بالآخرة وأما أخرج النساء على الوصح الذي ذكره السائل أنهنا يخرجنا ويزرنا القبر فهذا بدعه ومحرم شديد التحديد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج واللعن يقتضي أن لالك كبيرة من كبائر الذموب لا يجوز للنساء زيارة القبور أي يوم من الأيام واعتياد ذلك وترتيبه كما يقول السائل كله من البداع المحتفة والمحرمات التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا أرادت المرأة نفع الميت فإنها أنه يفعل عن الميت وينتفع به الميت أما زيارتها لها لإله فإنها محرمة ومعصية لله والرسولة وهي آثمة في ذلك وإنها محرمة وبدعة شنيعة لأن فيها من المحاذير الشيء الكريد يجب أن يكون فيها يظهر الجزء عن الميت ويكون فيها ينفاق الأموال يغير محلها إلى غير ذلك هيقامة المعاتم لا تجوز في الإسلام